زراعة الشعر
تُعد مشكلة تساقط الشعر من أكثر المشاكل شيوعًا في العالم وفي تركيا. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأن تساقط الشعر حالة تخص الرجال، إلا أن النساء كثيرًا ما يتأثرن بهذه المشكلة. ويُعتبر تساقط ما بين 50 و100 شعرة يوميًا أمرًا طبيعيًا. أما في حال حدوث تساقط زائد عن ذلك، فيجب استشارة طبيب متخصص. وعلى الرغم من استخدام طرق مثل الليزر أو العلاج الدوائي أو الميزوثيرابي لمنع تساقط الشعر، إلا أن عملية زراعة الشعر هي الحل الدائم. زراعة الشعر هي الحل الطبيعي والدائم لمشكلة خفّة الشعر والصلع الناتجة عن التساقط. ففي عملية زراعة الشعر، تُجمع بصيلات الشعر المقاومة وراثيًا من المنطقة المانحة لدى المريض، وتُزرع في القنوات المفتوحة في المناطق التي يحدث فيها الصلع أو خفّة الشعر. وعملية زراعة الشعر عملية جراحية مجهرية تُجرى تحت التخدير الموضعي. ولهذا السبب، يجب أن تُجرى في بيئة المستشفى وبإشراف طبيب التخدير.
المراحل الأساسية لزراعة الشعر
زراعة الشعر عملية جراحية يجب التعامل معها بجدية. ولهذا السبب، يجب تحديد توزيع العمل في كل مرحلة من مراحل العملية. وتتكون المراحل الأساسية لعملية زراعة الشعر من 3 أجزاء.
1 - جمع جذور الشعر
تُستكمل الاستعدادات اللازمة للمنطقة المانحة قبل جمع جذور الشعر. ووفقًا للعملية المصممة حسب طريقة زراعة الشعر، تُجمع الجذور في هذه المنطقة في مجموعات من 1 أو 2 أو 3، مع توخّي الحذر لمنع إلحاق الضرر بها.
2 - فتح القنوات
ومرة أخرى، وفقًا لطريقة زراعة الشعر، تُفتح القناة بما يتناسب مع حجم وعرض الطعم المراد وضعه. وإضافة إلى ذلك، يجب فتح القنوات في الاتجاه الذي تنمو فيه بصيلات الشعر. ومن المعروف أن أهم خطوة في عملية زراعة الشعر هي فتح القنوات.
3 - وضع الطعوم في القنوات
تُوضع الطعوم المجمَّعة، في المرحلة الثالثة والأخيرة، واحدة تلو الأخرى بزوايا تتراوح بين 40 و45 درجة في القنوات المفتوحة، وبذلك تكتمل عملية زراعة الشعر.
من يمكنه إجراء زراعة الشعر؟
أولًا، يُحدَّد عبر الفحص ما إذا كانت زراعة الشعر ضرورية أم لا. فإذا اكتشف أخصائي زراعة الشعر أن بصيلات الشعر لا تزال نشطة أو أن التساقط مؤقت، فإنه يبحث عن حلول من خلال العلاجات التي تقوّي بصيلات الشعر. وتُطبَّق زراعة الشعر على الأشخاص الذين يفقدون شعرهم بسبب العمر أو الهرمونات أو الوراثة العائلية. كما يمكن تطبيق زراعة الشعر على المناطق الخالية من الشعر أو الحواجب الناتجة عن الحروق، وفي مناطق الصلع التي يحدث فيها تساقط الشعر بسبب الجراحة التجميلية أو المرض. والعمر أو بنية الشعر ليسا عاملًا يحدّ من إمكانية زراعة الشعر. فمن الضروري توفّر بصيلات شعر صحية يمكن استخدامها كمنطقة مانحة. وعلى الرغم من أن زراعة الشعر ليست تدخلًا جراحيًا كبيرًا، إلا أنه يُجرى تحليل للدم قبل تطبيق الإجراءات. ولذلك، يمكن تطبيق زراعة الشعر على كل فرد يتمتع بصحة جيدة.
أحدث تقنية في زراعة الشعر: FUE
إن أحدث تقنية في زراعة الشعر هي تقنية FUE، وهي عملية جراحية دقيقة تُجرى تحت التخدير الموضعي، حيث تُجمع الجذور بمساعدة محرّك دقيق. وتُعد هذه التقنية أساسًا لجميع أساليب زراعة الشعر.
