زراعة الشارب
ما هي زراعة الشوارب؟
اللحية والشارب من أهم العناصر بالنسبة للرجال. فاللحية والشارب اللذان يؤثران في هوية الوجه وأصبحا من السمات الأساسية للرجال، يتمتعان بميزة كونهما عنصرًا جماليًا. وقد يؤدي تساقط شعر اللحية والشارب أو قلة كثافتهما منذ مرحلة المراهقة إلى إزعاج الشخص؛ ولهذا السبب أصبحت زراعة اللحية والشارب مؤخرًا واحدة من التدخلات الجمالية الشائعة في العالم.
الطريقة الأكثر شيوعًا لعلاج قلة شعر الشارب واللحية، وإزالة ندبات اللحية والشارب أو إخفاء الندوب التي تتشكل في هذه المناطق، هي زراعة الشارب واللحية. والعمر الأنسب لزراعة الشارب واللحية هو 20 عامًا فما فوق.
كيف تتم زراعة الشارب؟
كما هو الحال في زراعة الشعر، فإن المنطقة المانحة هي مؤخرة رأس الشخص. ونظرًا لأن الشعر الموجود في المنطقة الخلفية للرأس أقوى من شعر اللحية وبقية الشعر، فهو المكان المناسب للحصول على البصيلات. وبالمثل، تُستخدم تقنية FUE (حيث تؤخذ بصيلات الشعر واحدة تلو الأخرى بأجهزة دقيقة ذات طرف خاص تحت التخدير الموضعي، وتوضع في مناطق الصلع مع مراعاة زاوية واتجاه نمو الشعر الطبيعي). تُزرع بصيلات الشعر التي تؤخذ واحدة تلو الأخرى بتقنية FUE في المناطق الفارغة من الشارب.
الطريقة الأكثر فعالية لعلاج الشوارب المتناثرة هي زراعة الشارب. تتم الزراعة في المناطق التي لا توجد فيها بصيلات شعر، فتزداد كثافة الشارب. وبعد عملية زراعة الشارب، لا تبقى أي آثار في المنطقة المانحة في الرقبة ولا في المنطقة التي يُزرع فيها الشارب. بل على العكس من ذلك، فإن المناطق التي توجد بها علامات جراحية أو آثار حروق قبل زراعة الشارب تصبح مخفية بفضل عملية الزراعة. وفي عملية زراعة الشارب، يُحدَّد حد الزراعة وكثافتها وفقًا للرغبة والحاجة. والنتائج التي يتم الحصول عليها بعد الزراعة على يد فرق محترفة تكون طبيعية للغاية.

أمور يجب الانتباه إليها بعد زراعة الشوارب
زراعة الشوارب عملية تتطلب عناية شديدة. ولهذا السبب يُوصى بأن يقوم بها أطباء متخصصون فقط. وعلى الرغم من عدم وجود علامات دائمة في المنطقة التي تُزرع فيها اللحية والشارب، فقد يحدث طفح جلدي لبضعة أسابيع. ومع أن هذا أمر طبيعي للغاية، إلا أن المنطقة تستعيد مظهرها السابق بعد حوالي أسبوعين. ويُمنع منعًا باتًا الحلاقة بشفرات الحلاقة خلال الأشهر الستة الأولى بعد زراعة الشارب واللحية.